ابن أبي الحديد

146

شرح نهج البلاغة

أستعين بهم على تثقيفكم وتهذيبكم ، فمن هذه حاله كيف أثقف به غيره ، وأهذب به سواه ! وإن كانت الرعايا : إن هاهنا مخففة من الثقيلة ، ولذلك دخلت اللام في جوابها . وقد تقدم ذكرنا هذين الرجلين ، وإن أحدهما قال : يا أمير المؤمنين ، أقول لك ما قاله العبد الصالح : ( رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي ) ( 1 ) . فشكر لهما وقال : وأين تقعان مما أريد !

--> ( 1 ) سورة المائدة 25 .